K-POP
الاثنين، 19 يونيو 2017
الجمعة، 21 نوفمبر 2014
الخميس، 24 يوليو 2014
رواية صمت عمياء بارت 3
روايه صمت عمياء
بارت 3
كنت مستلقية على السرير , أفكر بمستقبلي " لـ أول مراً , هل سأظل هكذا ؟؟, هل سأتغيرا أم لا ؟
ماأن أتى ذلك الشاب "" تغيرت حياتي كثيرا " هل يعقل أنني قد أحبيته ؟؟
××
في صباح اليوم التالي أستقطت كالعادة " كنت أريد الذهاب إلي الحديقة التي بجانب منزلنا "
أخدت ألمس " الاثاث بيدي , لـ أصل لـخزانه الثياب " لـ أرتدي ثيابي المعتادة " التي أرتديها كل مره "
بعد أن أرتديت ملابسي " ,, أتت أمي إلي غرفتي " وقالت "
أمي : لقد جهزت الفطور لك ,
تجاهلت أمي " وكنت على وشك الخروج من غرفتي وفقالت لي أمي
أمي : ولكن " هل سترتدين هذا الثياب , أنك ترتدينها كل يوم ؟؟
وفقت في مكاني قليلا "" ما أن خرجت غرفتي " نزلتُ من الدرج , حينها تعثرت قدماي وسقطت من على الدرج "
أستقطت ونا أرى الظلام فقلت "
يونـا : يا اللهي يا إين أنا ؟؟
حينها أتى ذلك الشاب وقال : هل أنتِ بخير ؟؟
يونـا : يا اللهي ماذا يجرى هنا ؟؟ إين أنا ألآن قول لي ؟؟
الشاب : أنتي في المشفى ألان
يونـا : المشفى ؟؟
تذكرت حينها أنني سقطت من على الدرج
يونا : ولكن .. من انت
الشاب : أسمحي لي أن أقدم لك نفسي " أنا كريس معلمكِ الجديد "
يونا : معلمي ؟؟
تابع ..
" لا تيأس " أذا تعثرت قدأمك " فمن أراد النجاح واصل العمل "
الاسئلة "
- هل أنا عاشقتك المجهولة "
بارت 3
كنت مستلقية على السرير , أفكر بمستقبلي " لـ أول مراً , هل سأظل هكذا ؟؟, هل سأتغيرا أم لا ؟
ماأن أتى ذلك الشاب "" تغيرت حياتي كثيرا " هل يعقل أنني قد أحبيته ؟؟
××
في صباح اليوم التالي أستقطت كالعادة " كنت أريد الذهاب إلي الحديقة التي بجانب منزلنا "
أخدت ألمس " الاثاث بيدي , لـ أصل لـخزانه الثياب " لـ أرتدي ثيابي المعتادة " التي أرتديها كل مره "
بعد أن أرتديت ملابسي " ,, أتت أمي إلي غرفتي " وقالت "
أمي : لقد جهزت الفطور لك ,
تجاهلت أمي " وكنت على وشك الخروج من غرفتي وفقالت لي أمي
أمي : ولكن " هل سترتدين هذا الثياب , أنك ترتدينها كل يوم ؟؟
وفقت في مكاني قليلا "" ما أن خرجت غرفتي " نزلتُ من الدرج , حينها تعثرت قدماي وسقطت من على الدرج "
أستقطت ونا أرى الظلام فقلت "
يونـا : يا اللهي يا إين أنا ؟؟
حينها أتى ذلك الشاب وقال : هل أنتِ بخير ؟؟
يونـا : يا اللهي ماذا يجرى هنا ؟؟ إين أنا ألآن قول لي ؟؟
الشاب : أنتي في المشفى ألان
يونـا : المشفى ؟؟
تذكرت حينها أنني سقطت من على الدرج
يونا : ولكن .. من انت
الشاب : أسمحي لي أن أقدم لك نفسي " أنا كريس معلمكِ الجديد "
يونا : معلمي ؟؟
تابع ..
" لا تيأس " أذا تعثرت قدأمك " فمن أراد النجاح واصل العمل "
الاسئلة "
- هل أنا عاشقتك المجهولة "
الأربعاء، 23 يوليو 2014
بارت 2 من رواية صمت عياء
كتابة صديقتي حوا
بارت 2
أعتقدت أنني طبيعية في صغرى , ما أن كبرت لم أعد أحب الحياة " دائما ما كنت أجلس على مقعد بجوار
النافذة " أغمض عيناى وأفتحهها لعلى أرى السماء " أرى ضوء الشمس
ذلك اليوم " حين سألتها مابك "علمت أنني لست الوحيده " نعم فـ هناك من يعانون , أكثر مني ,, سألتها سألت الخادمة (جو) ما سبب بكائها "
بذالتني بصمت فترة "
فقلت في نفسي لعلها لا تريدي أن تخبرني فقلت لها "
يونا : حسناً , سأذهب إلي غرفتي " أحلام سعيدة , كنت على وشك الذهاب وفقالت "
الخادمة ( جو ) : حسناً " سأخبرك بالأمر سيدتي الصغيرة "
إلتفتت إليها "
جلسنا على ألارضية الخشبية في المطبخ, فقالت الخادمة ( جو )
الخادمة (جو) : هل تعلمين سيدتي الصغيرة , لقد كان لدي أبنة مثلكِ " أنها بـ نفس عمركِ تماماً !!
يونا : حقا , أن هذا الأمر جميل
أصبحت الخادمة ( جو ) تبكى بشدة " فقلت "
يـونا : هل قلت شيئا خطأ, أنا آسفه حقاً
الخادمة ( جو) : كلا , سيدتي الصغيرة "
واسيتها وحاولت التخفيف عنها ,وأنا أريد معرفة سبب بكائها
بعد فترة , توقفت عن البكاء , فأخبرتني الخادمة (جو)
الخادمة : هل تعلمين ماذا حل بـ إبنتي " يا سيدتي الصغيرة "
يونـا : أبنتك ؟؟ ماذا حل بها ؟؟!!
كانت تبكى بشدة " فقالت "
الخادمة ( جو) : لقد توفيت البارحة وسرعان ما بدأت ببكاء مرة أخرى قلت لها
يونـا : توفيت ؟؟
الخادمة (جو) : دائما ما كانت تخبرني أنني أم سيئة " هل أنا بذلك السوء
أخدت أواسيها كثيرا , ولكن دون جدوى كانت تبكى بشدة _
في حينها علمت أنني لست الوحيدة ,
تابع ..
*هناك أشخاص دائما يبتسمون دائما رغم معاناتهم *
الاسئلة :-
- هل أخطأ قلبي في حبه ؟؟
- هل أنا فعلا أحبك !!
بارت 2
أعتقدت أنني طبيعية في صغرى , ما أن كبرت لم أعد أحب الحياة " دائما ما كنت أجلس على مقعد بجوار
النافذة " أغمض عيناى وأفتحهها لعلى أرى السماء " أرى ضوء الشمس
ذلك اليوم " حين سألتها مابك "علمت أنني لست الوحيده " نعم فـ هناك من يعانون , أكثر مني ,, سألتها سألت الخادمة (جو) ما سبب بكائها "
بذالتني بصمت فترة "
فقلت في نفسي لعلها لا تريدي أن تخبرني فقلت لها "
يونا : حسناً , سأذهب إلي غرفتي " أحلام سعيدة , كنت على وشك الذهاب وفقالت "
الخادمة ( جو ) : حسناً " سأخبرك بالأمر سيدتي الصغيرة "
إلتفتت إليها "
جلسنا على ألارضية الخشبية في المطبخ, فقالت الخادمة ( جو )
الخادمة (جو) : هل تعلمين سيدتي الصغيرة , لقد كان لدي أبنة مثلكِ " أنها بـ نفس عمركِ تماماً !!
يونا : حقا , أن هذا الأمر جميل
أصبحت الخادمة ( جو ) تبكى بشدة " فقلت "
يـونا : هل قلت شيئا خطأ, أنا آسفه حقاً
الخادمة ( جو) : كلا , سيدتي الصغيرة "
واسيتها وحاولت التخفيف عنها ,وأنا أريد معرفة سبب بكائها
بعد فترة , توقفت عن البكاء , فأخبرتني الخادمة (جو)
الخادمة : هل تعلمين ماذا حل بـ إبنتي " يا سيدتي الصغيرة "
يونـا : أبنتك ؟؟ ماذا حل بها ؟؟!!
كانت تبكى بشدة " فقالت "
الخادمة ( جو) : لقد توفيت البارحة وسرعان ما بدأت ببكاء مرة أخرى قلت لها
يونـا : توفيت ؟؟
الخادمة (جو) : دائما ما كانت تخبرني أنني أم سيئة " هل أنا بذلك السوء
أخدت أواسيها كثيرا , ولكن دون جدوى كانت تبكى بشدة _
في حينها علمت أنني لست الوحيدة ,
تابع ..
*هناك أشخاص دائما يبتسمون دائما رغم معاناتهم *
الاسئلة :-
- هل أخطأ قلبي في حبه ؟؟
- هل أنا فعلا أحبك !!
البارت الاول من رواية صمت عمياء الي كتبتها صديقتي حوا
بارت 1
كنت باردة الشخصية ، ﻻ أثق بأحد اﻷ بنفسي ، نعم ﻻ أحد غيري أثق به.
تأتي أمي إلي غرفتي كم كرهتها حينها ، ظننت أنها سبب وفاة أبي وسبب لفقدان بصري ، كم مرة كانت تريد ان تشرح لي "لكني كنت أتجاهلها ، كنت أكره صوتها وكل ما يتعلق بها ' في حينها قالت لي *
أمي :أبنتي أعلم أنك تكرهنني ولكن كل ما أريده منك ، أن تكملي دراستك لهذا أحضرت لك معلم خاص "
بذالتها بصمت "
أمي : سأدعك تفكرين باﻷمر "
وبعدها غادرت أمي "
أخدت أبكى وانا مستلقية على السرير قرابة الساعتين ، ما أن إنتهت دموعي وجفت عيناى ، ذهبت إلي المطبخ لشرب بعض الماء ، كنت على وشك دخول المطبخ واذا بي اسمع صوت بكاء ، بكاء من ﻻ أدري
شعرت بالحزن الشديد تجاه هذا الشخص كم أردت مساعدته ، كنت وافقة أمام باب المطبخ أسمع بكاء أحدهم **
من هو هذا الشخص ﻻ أعلم ؟
دخلت المطبخ ، علمت حينها أنها أحد الخدم
توقفت عن البكاء حين رأتني فقالت لي "
الخادمة : هل تحتاجين مساعدة يا سيدتي الصغيرة
يونا : ﻻ شكرا لك "
الخادمة :حسنا ، اذا كنت تريدين هذا
كرهت معاملة الناس لي ، وكأني ﻻيمكنني فعل شيء
بعد ان شربت الماء ، سألتها عن سبب بكائها الشديدة
الخادمة : سيدتي الصغيرة أنه ليس باﻷمر الضروري *
يونا : ولكن اذا اﻷمر ليس بالضروري لماذا تبكين بشدة ؟
بارت 1
كنت باردة الشخصية ، ﻻ أثق بأحد اﻷ بنفسي ، نعم ﻻ أحد غيري أثق به.
تأتي أمي إلي غرفتي كم كرهتها حينها ، ظننت أنها سبب وفاة أبي وسبب لفقدان بصري ، كم مرة كانت تريد ان تشرح لي "لكني كنت أتجاهلها ، كنت أكره صوتها وكل ما يتعلق بها ' في حينها قالت لي *
أمي :أبنتي أعلم أنك تكرهنني ولكن كل ما أريده منك ، أن تكملي دراستك لهذا أحضرت لك معلم خاص "
بذالتها بصمت "
أمي : سأدعك تفكرين باﻷمر "
وبعدها غادرت أمي "
أخدت أبكى وانا مستلقية على السرير قرابة الساعتين ، ما أن إنتهت دموعي وجفت عيناى ، ذهبت إلي المطبخ لشرب بعض الماء ، كنت على وشك دخول المطبخ واذا بي اسمع صوت بكاء ، بكاء من ﻻ أدري
شعرت بالحزن الشديد تجاه هذا الشخص كم أردت مساعدته ، كنت وافقة أمام باب المطبخ أسمع بكاء أحدهم **
من هو هذا الشخص ﻻ أعلم ؟
دخلت المطبخ ، علمت حينها أنها أحد الخدم
توقفت عن البكاء حين رأتني فقالت لي "
الخادمة : هل تحتاجين مساعدة يا سيدتي الصغيرة
يونا : ﻻ شكرا لك "
الخادمة :حسنا ، اذا كنت تريدين هذا
كرهت معاملة الناس لي ، وكأني ﻻيمكنني فعل شيء
بعد ان شربت الماء ، سألتها عن سبب بكائها الشديدة
الخادمة : سيدتي الصغيرة أنه ليس باﻷمر الضروري *
يونا : ولكن اذا اﻷمر ليس بالضروري لماذا تبكين بشدة ؟
تابع ..
رواية صمت عمياء
اول رواية رواية صمت عمياء من تأليف صديقتي حوا الرواية ابطالها كريس من اكسو ويونا من سنسد
المفدمة :
تسألت كثير ما هو لون البحر والقمر ؟؟ والسحاب وضباب ؟؟ والجبال ورمال ؟؟
ما أن فتحت عيناي لـ أول مرا لم أرى سوى الظلام ! نعم ظلام
*جرب أن تغمض عيناك لثواني "
هل تستطيع ؟؟
هل تستطيع تحمل الوضع هكذا ؟؟
هذه أنا وهذه هي حياتي "
أستقطت في الصباح لعلي أرى أشعة الشمس
نعم !! لم أرى سوى الظلام !!
كم كرهت حياتي " تركت المدرسة
نعم لم أعد أريدها "
أعتقد حينها أنني لا أستطيع التعلم " فـ حالتي ميؤوس منها , الاطباء , أمي , الخدم " لم يحسن حالتي أحد منهم !!
ما أن أتى إلي ذلك الشاب | كريـس , تغيرت حياتي كثيرة أصبحت أحب الحياة , أصبحت أحب أمي تغير تفكيري بالحياة .." أخدت أفكر بطريقة إيجابية
كل هذا و أنا عمياء
أحبيته , ولكن تسألت هل يحبني ؟؟
أحبيته من دون أن أره , فهل يحبني ؟؟
المفدمة :
تسألت كثير ما هو لون البحر والقمر ؟؟ والسحاب وضباب ؟؟ والجبال ورمال ؟؟
ما أن فتحت عيناي لـ أول مرا لم أرى سوى الظلام ! نعم ظلام
*جرب أن تغمض عيناك لثواني "
هل تستطيع ؟؟
هل تستطيع تحمل الوضع هكذا ؟؟
هذه أنا وهذه هي حياتي "
أستقطت في الصباح لعلي أرى أشعة الشمس
نعم !! لم أرى سوى الظلام !!
كم كرهت حياتي " تركت المدرسة
نعم لم أعد أريدها "
أعتقد حينها أنني لا أستطيع التعلم " فـ حالتي ميؤوس منها , الاطباء , أمي , الخدم " لم يحسن حالتي أحد منهم !!
ما أن أتى إلي ذلك الشاب | كريـس , تغيرت حياتي كثيرة أصبحت أحب الحياة , أصبحت أحب أمي تغير تفكيري بالحياة .." أخدت أفكر بطريقة إيجابية
كل هذا و أنا عمياء
أحبيته , ولكن تسألت هل يحبني ؟؟
أحبيته من دون أن أره , فهل يحبني ؟؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


